الرقص مع الكلاب في عصر العولمة والذئاب

 


بقلم / محي حليم
اعلام النفاق والخسة والعار ياكل علي كل الموائد وينعق بما ينعق به كل خروف ضال ولا توجد لديهم مادة علمية لتثقيف الجماهير والمواطنين ويعتمدون اعتماد كلي وجزئي علي صفحات الفيس بوك ومواقع التواصل الاجتماعي في كل ما يقدموه من موضوعات ليثبتوا للعالم اجمع انهم لا يجيدوا صنعتهم بل يجيدوا فقط الرياء والنفاق والرقص علي كل الحبال ليتمكن الكثيرون منهم من البقاء امام الشاشات علي الرغم من تغيير اكثر من اربعة رؤساء واكثر من حكومة واكثر من نظام ...
 
ولولا دعم الاعلام البديل والمثقفين والمفكرين والوطنيين والنوابغ للدولة المصرية لتهاوت بسبب اعلامها الفاشل كل هذا لا لشيء سوي ان يحقق اصحاب القنوات ومعدي ومقدمي ومخرجي البرامج ارباح طائلة علي حساب العفة والشرف والميثاق الاخلاقي لشرف المهنة وعلي حساب المجتمع المصري باكمله فلا عجب عندما تنتشر افات وامراض المجتمع 
 
ولا عجب عندما ترتفع نسب الجريمة وحوادث السرقة والقتل والخطف والتحرش واطفال الشقاق ولا عجب عندما ترتفع نسب الامية والجهل والبلطجة ولا عجب عندما تزداد جرائم الخيانة الزوجية ولا عجب عندما ترتفع نسب الطلاق او تزدادد نسب تعاطي المخدرات بسبب كل هؤلاء الاعلاميين الفشلة فالجميع تخلق بمبادئهم القذرة من اجل الحصول علي الشهرة والمال لنري عائلات واسر باكملها تتسابق سباق يتجاوز سباق الدول العظمي في التسلح ليصبح عندهم كل شيء مباح علي برامج التيك توك والشوو واللايف 
 
لنتفاجيء باجيال كامله مسخ امثال حنين حسام ومودة الادهم وغيرهم من فتايات الليل والبغايا والساقطات فمن اجل الشهرة والمال فلترحل القيم والمباديء وليتنحي الشرف جانبا ولترحل الاخلاق كل ذلك يحدث في مصر في عصر العولمة الذي تتسابق فيه كل الدول من اجل ريادة العالم
 
والتحكم في كل البلدان من اجل ان يصبح لهذه الدول مكانة ومكان علي خريطة العالم الصماء التي لا تعترف الا بالاقوياء ولا مكان بها للعاجزين والفشلة والمغلوب علي امرهم لنفاجيء بان هناك من الاعلاميين واصحاب هذه القنوات من تجاوزت ثروته ملايين بل ودون مبالغة مليارات الجنيهات 
 
فكثيرا ما نجد أن اعلامنا الفاشل يتعمد اخطاؤه وتتكرر سقطاته المروعه لتحقيق مكاسب ماليه و نسب مشاهدات عالية وارباح مرتفعه لتطل علينا الرزيلة بوجهها القبيح من جديد علي ايدي هؤلاء المعاتيه الفشله 
 
ومن خلال مشاهدتي للكثير من برامجهم استطيع ان اكون هذا الرأي وحلقة عودة خالد يوسف خير دليل علي سقوط زوج المعزه والثعبان الاقرع فاصبحت العفة والامانة والشرف مباديء يمكن الاستغناء عنها في مقابل عيشة مرفهة واموال من دون عدد فمدينة كاملة للإعلاميين لا تستطيع ان تتكفل بالرد علي برنامج واحد بقناة العربي يتم اذاعته من لندن لمقدم البرامج الناقد المرح يوسف جو والذي اتفق معه 
 
في نقده اللازع لهؤلاء الاعلاميين الفشلة العجزه ممن تخطوا الستينات من اعمارهم او اوشكوا علي الاقتراب منها ليشكل صمت الحكومة المصرية الحالية وعجزها عن تغيير المشهد لصالحها موافقة ضمنية منها للاعتراف الكامل والتام بعجزها في توفير مناخ اعلامي تثقيفي جيد 
 
وبدلا من ان تعيد صياغة المشهد بأكمله وبدلا من ان توفر المادة العلمية والتوعوية المناسبة تحول النظام باكمله الي اول داعم فعلي وحقيقي للاعلام المعادي والقنوات المعادية التي تبث سمومها وافكارها الهدامة من الخارج لتواصل الملكة اليزبث وجهاتها الاستخباراتية القذرة 
 
محاولة منح قبلة الحياة لجماعة ارهابية كتبت شهادة وفاتها باحرف من نور ونار علي يد منقذ مصر والمصريين وقائد سفينة النجاة البطل ولا اعرف ما هو سر الانجليز في تبني هذه الجماعة التي حكم عليها بؤدها في مرحلة المهد داخل الاراضي المصرية ولا اعرف سر الاصرار الغريب علي احياء شبح الارهاب بالقارة العجوز فالمضحي ربما يظهر السكين للضحية حتي تعلم ان من كان يقدم لها الماء والطعام هو من كان يسعي دائما للوصول الي هذه النتيجة علي يد معتوه تركيا الاخرق الذي كثير ما اطلق تهديداته بفتح ابواب تركيا للهجرة غير الشرعية للمتشددين والدواعش 
 
ليتحول كل هؤلاء من داخل بريطانيا العظمي الي قنبلة موقوتة قد تقضي علي الاخضر واليابس في هذه القارة التي ثبت لنا بالدليل القاطع انها قارة فاشلة بكل المقاييس بعد ان فشلت اوربا باكملها في مواجهة كوفيد 19 فوقفت القارة العجوز بكل عنجهيتها وفشل العالم باكملة في القضاء عليه بعد ان اذن الله لهذا الفيروس اللعين ان يجتاح الجميع بعد هروب احد الخفافيش من معاملهم القذرة
فقرر من يدعون امتلاكهم العلم والتقدم ان يرسلوا الفيروس الي الصين اثناء بطولة العالم العسكرية ليعاودوا اتهامها من جديد انها من تسببت في انتشار هذا المرض فكانت المشيئة الالهية ان يموت الملايين في الولايات المتحدة الامريكية وان تنجح الصين في القضاء علي هذا المرض بمساعدة الدولة المصريه الواعده والتي نجحت في قلب الموازين كنمر صاعد في شرق المتوسط .
وخلاصة القول انه ينبغي ان يراجع الامريكان والغرب سياستهم الخرقاء قبل ان تتحد روسيا والصين وقبل ان يتفق الجميع علي القضاء علي الدولار وعملتهم الموحدة فتتعامل كل دولة بعملتها وتنهار اوربا والولايات المتحدة الامريكية وهذا ما قامت به بالفعل روسيا ويجهز له التنين الصيني فانا اتوقع ان تعلن الصين قريبا ان تتعامل باليوان الصيني وتلغي تعاملها بالدولار لتضرب الولايات المتحدة 
 
في دولارها اللعين في مقتل
وأخيرا اطالب بتجديد دماء الاعلاميين في الدولة المصرية واستبعاد المعزة الخرقاء وثعبانها الاقرع والمنافق والتافهة واخفاء واقصاء اي مقدمة برامج واي تافه من المشهد بعد ان فشلوا فشلا زريع في مواجهة خزعبلات جماعة الاخوان القذرة كما اطالب بمراجعة جميع المؤهلات العلمية لجميع العاملين بقطاع الاعلام في مصر اخراج واعداد وتقديم برامج قبل ان يظهروا علينا بعقولهم وافكارهم العفنه التي تقلب الرأي العام علي النظام باكمله فما هي جدوي مطالبة ابو حملات من الغاء حفظ الآيات القرآنية في التعليم المصري وما هي الجدوي في المطالبة بالغاء خانة الديانه من بطاقة الهوية فيما يعرف بالرقم القومي
 
وعلي الدولة المصرية وحكومتها الحالية ان تتأكد من وجوب ضخ دماء جديدة اكثر تخصصا واكثر رونقا وجذبا بين اروقة وزاراتها المختلفة وفي مقدمتها وزارة الاعلام ووزارة الاستثمار ولابد ان تمنح الدولة الشباب وخريجي الاعلام الفرصة كاملة تاكيدا علي تكافؤ الفرص بين ابناء الوطن الواحد فهؤلاء الفشلة القدامي غير المتخصصين هم من اصابوا المجتمع المصري بفشلهم الزريع في مقتل 
 
فماذا اضاف عثمان اللعوق القادم من الجنوب بالقرب من اعالي البحيرات وماذا اضاف ابو حملات سوي الكثير من اللغط والزخم الذي اضر بالدولة المصرية اكثر مما نفع بعد ان قدموا لنا علي غير الحقيقة نمازج عديدة من اللصوص والفشلة واصحاب المهرجانات والاعمال الفنيه الهابطة ومخرجي افلام الدعارة والبلطجة والمخدرات امثال خالد يوسف وبعد ان نجموا اصحاب الاغاني الهابطة ومتسببي الاسفاف كعمر كمال وحموا بيكا واصحاب افا الشبشب ضاع افا ده كان بصباع كنجوم مجتمع
وبعد ان جعلوا من الالماني وعبده موته فتي الشاشة الاول لينقلوا للعالم اجمع صورة خاطئة عن المجتمع المصري بعد ان قاموا بتلميع كل من عليهم اللغط وعلامات استفهام كنجوم ورموز وطنية ولكل هذه الاسباب نطالب بمادة علمية وثقافية تعيد للمجتمع المصري جماله ورونقة وابعاد كل هؤلاء الغوغاء والمنافقين عن المشهد
وللحديث بقية في مقالة اخري .

تعليقات